محمد الريشهري

58

كنز الدعاء

الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا يَنسى مَن ذَكَرَهُ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا يُخَيِّبُ مَن رَجاهُ ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي لا يَكِلُ مَن تَوَكَّلَ عَلَيهِ إلى غَيرِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي هُوَ ثِقَتُنا حينَ تَنقَطِعُ الحِيَلُ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي هُوَ رَجاؤُنا يَومَ يَسوءُ ظَنُّنا بِأَعمالِنا ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي يَكشِفُ ضُرَّنا عِندَ كَربِنا ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي يَجزي بِالإِحسانِ إحساناً ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي يَجزي بِالصَّبرِ نَجاةً . « 1 » 85 . الأمالي للطوسي عن إبراهيم بن عبد الصمد عن أبيه عن جدّه : قالَ سَيِّدُنَا الصَّادِقُ عليه السلام : مَنِ اهتَمَّ لِرِزقِهِ كُتِبَ عَلَيهِ خَطيئَةٌ ، إنَّ دانِيالَ كانَ في زَمَنِ مَلِكٍ جَبّارٍ عاتٍ ، أخَذَهُ فَطَرَحَهُ في جُبٍّ وطَرَحَ مَعَهُ السِّباعَ ، فَلَم تَدنُ مِنهُ ، ولَم تَجرَحهُ ، فَأَوحَى اللَّهُ إلى نَبِيٍّ مِن أنبِيائِهِ أنِ ائتِ دانِيالَ بِطَعامٍ . قالَ : يا رَبِّ ، وأَينَ دانِيالُ ؟ قالَ : تَخرُجُ مِنَ القَريَةِ فَيَستَقبِلُكَ ضَبُعٌ فَاتَّبِعهُ فَإِنَّهُ يَدُلُّكَ عَلَيهِ ، فَأَتَت بِهِ الضَّبُعُ إلى ذلِكَ الجُبِّ ، فَإِذا فيهِ دانِيالُ ، فَأَدلى إلَيهِ الطَّعامَ ، فَقالَ دانِيالُ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا يَنسى مَن ذَكَرَهُ ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي لا يُخَيِّبُ مَن دَعاهُ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي مَن تَوَكَّلَ عَلَيهِ كَفاهُ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي مَن وَثِقَ بِهِ لَم يَكِلهُ إلى غَيرِهِ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي يَجزي بِالإِحسانِ إحساناً ، وبِالصَّبرِ نَجاةً . « 2 » 1 / 21 دَعَواتُ خاتَمِ الأَنبِياءِ ( ص ) الف - دَعَواتُهُ صلى الله عليه وآله القُرآنِيَّةُ فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي

--> ( 1 ) . الشكر لابن أبي الدنيا : ص 81 ح 176 عن أبي البختري الطائي ، البداية والنهاية : ج 2 ص 40 ، تاريخ دمشق : ج 8 ص 32 كلاهما عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل نحوه ، كنز العمّال : ج 2 ص 655 ح 4995 . ( 2 ) . الأمالي للطوسي : ص 300 ح 593 ، تفسير القمّي : ج 1 ص 89 عن هارون بن خارجة ، بحار الأنوار : ج 14 ص 363 ح 4 .